بسم الله الرحمن الرحيم وبه تعالى نستعين

 

 

 

بعد حمد الله تعالى والإستعانة به وإستئذانه...رأينا أن نبدأ بالكورة كتابنا ومقالتنا "بالحوارات".

 

و"الحوارات" هى عبارة عن مجموعة من الأراء والأفكار والرؤيات المختلفة لما يدور حولنا في أسلوب بسيط وفي شكل يسهل معه على القارئ تبيان المعنى ، وهو يستمتع بالقراءة دون أن يشعر بالملل.  وهى في نفس الوقت تنقل القارئ إلى موقع الحدث وإلى ما بين السطور بنفسه ليتفهم عن قرب...وتُوضح له الفكرة...ويستطيع أن يحكم بنفسه على الأراء المتضاربة والأفكار المتصارعة...ليكتشف ويحكم بنفسه إلى من تكون الغلبة...وعلى من تقع البينة...ومن يستحق السخرية والنقض والرفض ، ومن يستحق الإحترام والقبول والإلتزام.

 

ومن خلال ذلك نريد أن نوضح بعض الأخطار (حتى ولو كانت بسيطة) التي تتعرض السفينة الإنسانية في مسيرتها الحياتية الإستخلافيه ونلقي عليها الضوء حتى تظهر وتدركها العقول وتراها الأبصار، بعد أن كانت مختفية أو مُلبسة وسط خضم الأحداث وتلاطم الأمواج وشدة الظلمة وقصور العقول وضعف الأبصار.

 

"الحورات" هى سلسلة لقاءات خيالية تصورية مع شخوص أو جمادات أو حيوانات أو مسميات كلها رمزية...يدور بينها وبين الكاتب مقابلات وحوارات ومن خلال هذه الحوارات تُستعرض الأفكار والأراء وتُسلط الأضواء ، ثم يُترك الحكم للقارئ بنفسه على نتائج هذه الحوارات والمناظرات.  وقد حاولنا أن يكون الأمر كله مسلياً ومشجعاً على التفكير ودافعاً إلى القارئ على الخوض والمشاركة في مجالات وأفكار جديدة وغير تقليدية ليكتشف بعدها أن هناك الكثير والكثير مما يستحق النظر والتفكير حوله غير المادة والسعي وراءها ليلأ ونهاراً.  ومرة أخرى نستعين بالله تعالى ونطلب منه المغفرة إن أسأنا والقبول والرضا إن أحسنا وعلى الله قصد السبيل.