التواضع هو خُلق إنساني فاضل يسمو بصاحبه وهو على عكس الكِبر وهو أن تضع نفسك عن موضعها.

 

التواضع هو أن ترى نفسك على حقيقتها وهو حالة للنفس يتولد عنها خُلق وسلوك في الحياة وهو ضرورة لازمة للإمام والحاكم وفضيلة مرغوبة لا غنى عنها للمؤمنين.

 

التواضع لله يشمل مجموعة من الخُلق والصفات منها:

 

 

 

1)               أن ترى نفسك حقيرة زليلة أمام عظمة الله سبحانه وتعالى وعظمة قدرته وصفاته.

2)               أن ترضى بما قسمه الله لك ولا ترى نفسك تستحق ما هو أكثر مما قُسم لها.

3)               أن لا ترى لنفسك أفضلية على الناس إلا بمقدار إيمانك وتقواك.

4)               أن تتذكر ذنوبك ونواقصك وتنشغل بها قبل أن تنشغل بنواقص الناس وعيوبهم.

5)               أن تعرف حق المعرفة أن ما أنت فيه من نعمة وفضل ومكانة إنما هو نعمة ومنة من الله عليك ليس لإستحقاق منك.

6)               أن تعرف أن الناس أمام الله سواسية وأنهم سيُبعثون وأن ما فضل الله بعض الناس على بعض في الدنيا هو لإمتحانهم وإختبارهم وإبتلائهم.

7)               أن تحب مجالسة الفقراء والمساكين والمُستضعفين وصحبتهم والسعي في مجالسهم وتفقد أحوالهم والدفاع عنهم وعن قضاياهم وأن ترى نفسك واحد منهم.

8)               أن تتذكر فقرك يوم القيامة ومسكنك يؤمئذَِ وتعيش هذه الحالة وأنت في الدنيا.

9)               ألا تنساق وراء أهواء نفسك وشهواتها ومتطلباتها.

10)          أن تعفو عن الناس وتقبل أعذارهم وتحسن الظن وترفق بهم.

11)          ألا تسخر من أحد ظناًُ بأنك أفضل منه ولا تغتاب.

12)          ألا تفخر بحسبك ونسبك ومنصبك وعلمك ومالك وعيالك أو أي شئ دنيوي مادي.

13)          أن تتذكر الاء الله  ونعمه وتتفكر في مظاهر عظمته وقدرته فيما حولك وأن تأخذ العبرة مما يجري في دنياك وما يجري على الناس لعرف حقيقة هذه الحياة وقدرك فيها.

14)          أن تحب لله وتصادق لله وتُأخي لله بصرف النظر عن فوارق قد تظنها نفسك.

15)          أن تتقبل النقد والعتاب والتوجيه إن كان بالحق.

16)          أن تعتذر إن أخطأت وأن تعترف بالخطأ وأن ترد المظالم لأهلها.

17)          أن تبغض مجالسة ومصاحبة الأغنياء والمترفين والمستكبرين.

18)          ألا تعجب بما لديك ولا تفرح ولا تأسى ولا تفخر ولا تغتر.

19)          أن تعلم أن لا حول ولا قوة لك أبداَ إلا بالله العلي العظيم.

20)          أن تأخذ كل ما أتاك من الله عن طريق رسوله (ص) ولا تستكبر عن أي شئ منه وأن وتعمل به.

21)          أن تسترخص بذل روحك ودمك ومالك وعيالك في سبيل الله وفي سبيل إعلاء كلمته وإرضائه.

22)          أن توالي من إفترض الله عليك موالاته من الأئمة ولا تستكبرعلى ذلك.

23)          ألا تعتدي ولا تتجبر فيكون الناس منك في راحة وتكون سلماً لهم.

24)          ان تتذكر أهوال يوم القيامة وتبكي من خشية الله وتستحي منه.

25)          أن تشكر لكل من له فضل عليك وتكون حسن الخُلق.

26)          أن تتواضع لوالديك وإخواتك وأرحامك وإخوانك المؤمنين.

27)          ألا تعجب بعملك أو عبادتك أو تظن أنك ستدخل به الجنة.

28)          ألا تبتغي العزة إلا من عند الله تعالى فقط.

29)          أن ترى ذنبك عظيماً وإن صغر وحسنتك حقيرة وإن كبرت.

30)          أن تكون صابراً مُحتسباً شاكراً لله على كل حال.

31)          أن تسلم الأمر كله لله سبحانه وتعالى.

32)          ألا تستعلى أو تتكبر على أي عمل أو مهنة يقدرها الله ويقسمها لك وأن ترضى بها وتؤدي عملك على أفضل وجه.

33)          أن تطلب الرزق من الله وحده وتعلم أن الأجل بيده وحده.

34)          أن تخفض من صوتك وتقصد في مشيك ولا تصعر خدك للناس ولا تختال.

35)          أن تعلم أن مواهبك وصفاتك وقدراتك المختلفة هى من نعمة الله وفضله عليك ليس لإستحقاق أو أفضلية حقيقية لك.

36)          أن تبتعد عن الترف والإسراف والرفاهية وتكتفي من دنياك بالقليل وتكون من الزاهدين.

37)          أن تقصر وتقلل أملك في الدنيا ولا تمني نفسك بأن تعيش للغد وتعمل لأخراك فقط.

38)          أن تحسن معاملة الطفل والشيخ والخادم والمرأة ولا تنهر سائلاً ولا تقهر يتيماً وتحدث بنعمة الله في كل ان.

39)          ألا تغضب لغير الله ولغير الحق.

40)          ألا تحرص على شئ من هذه الدنيا إلا رضا الله والخروج منها بسلام.